In the circle there are some watches, watches, watches are inherently difficult to rolex uk become popular, they may be expensive, special features, may also be because of limited, in short, they are very difficult to buy in replica watches the list, ranked in the forefront, they are destined to be your third, fourth or even more on the watch, when you have money, would have loved them, but we can't deny that they are very handsome, I want to buy the table, will wear a watch game fake omega player, and not be wearing buyers.
     
 
 
 
 
 
 
Javascript DHTML Image Web Scroller Powered by dhtml-menu-builder.com
 
     
 
 
 

السيارات جريدة أسبوعية مستقلة متخصصة تصدر عن مؤسسة الشرق للصحافة والنشر والتوزيع، وتعد الجريدة الأولى المتخصصة في السيارات بالسلطنة والأولى على مستوى الوطن العربي )كجريدة أسبوعية مجانية مستقلة متخصصة في السيارات ومرافق المواصلات( تصدر كل يوم أحد، وقد مثلت إضافة حقيقية للصحافة العمانية المتخصصة، لما تتناوله من مواد تهم الشارع العربي المهتم بقطاع السيارات والنقل، مقدمة للقارئ كل ما هو جديد، حتى أصبحت مرجعا لكل الراغبين في التميز، والشغوفين بالسيارات. وقد غطت اكبر شريحة من القراء منذ إصدارها الأول في 23/7/2009 الذي تزامن مع ذكرى يوم النهضة العمانية، وتسعى الجريدة في الفترة الحالية من خلال تنوع موضوعاتها للوصول لأكبر شريحة من القراء.

ترصد الجريدة في تناولها أخبار آخر الطرازات والتقنية الحديثة ونشاط وكالات السيارات المحلية وكل ما هو جديد ومطروح على الساحة عبر ملاحقة المعارض الدولية لتقدمه من خلال الأبواب الثابتة "سيارة العدد" و"تجربة قيادة" و"الطاقة النظيفة" و"الأخبار العربية والدولية"، وتقدم شرح سردي لتاريخ السيارات منذ نشأتها وتطورها والأزمات التي عصفت بها من خلال باب "تاريخ السيارات"، وترصد التدشينات الجديدة بالسلطنة كذلك كل ما يتعلق بالجانب المحلي من طرق جديدة ودراسة مستواها التقني وتقديم صورة مفصلة للمشاريع الجديدة بالسلطنة، وتغطية لنبض الشارع العماني ونشر متطلباته من خلال صفحات الاستطلاعات والتحقيقات والحوارات.

كما تتبني الجريدة دورا مهما في جوانب التوعية المرورية سعيا منها للحد من حوادث الطرق بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية، وتقوم بتقديم تغطيات حية بشكل أسبوعي تنقل كل ما يتعلق برياضة المحركات في شتي إرجاء المعمورة من خلال شبكة مراسلين قوية منتشرة في العواصم العربية والعالمية (دبي- القاهرة- الدوحة- الرياض- المغرب- تونس- الجزائر- سوريا- بيروت- الأردن- نيويورك- لندن- فرانكفورت- باريس- برلين- موسكو- بكين- طوكيو- سول- بومباي) لتثبت وجودها.

ولأن الفئة العمرية من 18 إلى 38 هي الأكثر اهتماما وارتباطا بالسيارات من الشباب والشابات، كذلك الفئة المتقدمة العاشقة للسيارات والمرتبطين بها تاريخيا ، فإننا نقدم مساعدة للقراء في انتقاء أفضل السيارات التي تتناسب وإمكاناتهم المادية عبر التعريف بتلك المنتجات مسبقا.

وتطمح الجريدة في الانتشار إقليميا خلال المرحلة القادمة لتكون بصمة عمانية عربية تستطيع أن تقدم رؤى مستقبلية وأفكار مبتكرة في هذا المجال.

 
 
 
جريدة السيارات , حقوق الطبع 2012 , جميع الحقوق محفوظة
تصميم وتطوير :  عيــاد   للتقنيات الحــد يثــــــة ش.م.م